ندوة بعنوان الإحتفال بإنتصارات 6 اكتوبر بكليتنا الموقرة يوم الأثنين القادم   -   تقرر موعد مناقشة رسالة الدكتوراة الباحث طارق محمد سباعى يوم الخميس القادم   -   موعد إجتماع عميد الكلية مع طلاب الفرقة الأولى   -   تتقدم أ.د / نادية ماهر بالتهنئة للدكتورة رضوي عمر لترقيتها لدرجة أستاذ مساعد   -  
 
 
 
 
كلية السياحة والفنادق تنظم الملتقى التوظيفي

 

أقامت  كلية السياحة والفنادق الملتقى التوظيفي بهدف توفير فرص عمل وتدريب لجميع طلاب الكلية بقاعة الاحتفالات الكبري بالجامعة ، بدأت فعاليات  الملتقى بكلمة لطلاب الكلية ألقاها الطالب أحمد سيد غمري قائلا أننا نتقدم بجزيل الشكر إلى السيد الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة على موافقته بتنظيم هذه الفاعلية ، كما نتقدم بالشكر إلى الأستاذ الدكتور كمال شاروبيم نائب رئيس الجامعة لشئون البيئة وخدمه المجتمع ، وأن المجال السياحي لم يكن بالنسبة لنا مجرد دراسة و فقط ، و لكن مهارات و قدرات طمحنا أن نتمتع بها و نمارسها  لما يتصف هذا المجال المتفرد بالعديد من المميزات ك ( التعرف على الثقافات الأخرى - التعامل مع أفراد عديدة و متنوعة في الشخصيات و السمات - و غيرها .........).

و قد وجب علينا الجد و الاجتهاد في الدراسة من أجل الحصول على الفرصة المواتية لطموحاتنا لمزاولة هذه المهنة التي طالما تطلعنا لها ... فزاولنا الدراسة و التدريب آملين في تحقيق هدفنا بأن نكون داخل هذا المجال و ليس ذلك فحسب و لكن بان نكون متميزين و من الفاعلين و المطورين لهذا المجال الحيوي. 

 و لكن ما تمر به السياحة المصرية الآن من عقبات و ما تشهده من اضطرابات ألقى على عاتقنا مسئوليات جسام لأننا ثالث دفعه تتخرج إلى سوق العمل السياحي في ظل تلك الظروف التي يمكن أن نلخصها في الآتي...

فأنه بعد أن شهد السوق السياحي المصري أزهى أوقاته في عام2010 و استطاعت أن تجذب 14.731 مليون سائحـا ،و لكن ما شهدته مصر بعد ذلك من أحداث الثورة المصرية العظيمة و ما تبعتها من أحداث نتج عنها انخفاض في النصيب السياحي المصري ، و لكن سرعان ما استفاق من كبوته و استطاع أن يحقق في العام الماضي 11.8 مليون سياحي....   و ما يقوم به المسئولون الآن من محاولات لإعادة السوق السياحي لمكانته التي يستحقها و ما تنشده الحكومة في الوصول إلى 15 مليون سائح من خلال التوجه لاجتذاب أسواق سياحية جديدة كالسوق الصيني و الإيراني و العمل على استعاده الثقة من الأسواق الرئيسية المصدرة كالإنجليزي و الألماني و غيرهم ..و أحب أن أشيد بتصريحات وزير السياحة تعقيبا على قدوم الفوج الثاني من السياح الإيرانيين     " أن السياحة الإيرانية ليست أكثر من أفواج سياحة و لا خوف من وجود إي أهداف أخرى دينية ...."

 

و بعد هذا التطرق للوضع السياحي المصري ...و معرفتنا له ...... ألقيت على عاتقنا مسؤليات جسام في أن نكون "نحن الشباب" نواة  العمل السياحي المصري في الفترة القادمة وإننا قد أخذنا على أنفسنا العهد في أن ننهض بالسياحة المصرية لتتبوء المكانة التي تتلاءم مع إمكانات مصر السياحية.....

 

ومن اجل ذلك أردنا أن نعرض عليكم بعض الآراء للنهوض بالسياحة و التي نأمل من خلالها أن تصل السياحة المصرية  إلى مكانتها التي تستحقها  و هي كالأتي:-

-         التعليم السياحي و أهميته في صناعه السياحة.

-         السياحة الإلكترونية كأحد التوجهات الحديثة للسياحة.

-         الاعتماد على الشباب و الاستعانة بأفكارهم و بالأبحاث و رسائل الماجستير و الدكتوراه و توصياتها.

تشجيع السياحة الداخلية و العربية

 



17 / يوليه / 2013   الساعة 1:03 مساءا تاريخ الإضافة
645 عدد مرات المشاهدة

 
المزيد من الأخبار
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكترونى
عنوان التعليق
محتوى التعليق